الاثنين، 11 أغسطس، 2008

طلاء سيارتي.. الأطفال والحجارة والمسامير

من الصعب على الأبوين أن يحكما السيطرة على سلوك الأطفال في الشارع، لكنهم لا يعلمون كم يسببون من آلام للناس في الطريق؛ وبخاصة لأصحاب السيارات مثلي. تخيل أن سيارتك وسيارتي تصير للأطفال لعبة؛ يتسرون ويتسلون بها أثناء خروجهم من البيت لأي ظرف كان.

وهكذا تجد طفلا ما يمر على حجر في الطريق فيعجبه شكله، فيلتقطه، ويستخدمه للتسلية بالاستماهع إلى ما يصدر عن هذا الحجر من صوت أثناء تجريح السيارات التي يضعها القدر في طريقه. وتخيل أنك تكون مضطرا لركن سيارتك في منطقة يكثر بها البوابون الشباب الذين يتسلى أولادهم بقذف الحجارة على بعضهم؛ أو باللعب بقطع الأخشاب والمسامير؛ وبالطبع فإن مسرح اللعب يكون سيارت الآخرين.

أخيرا، يمكنك أن تشدد على أولاد العاملين بالمنطقة، وأن توكل حراسة لسيارتك من البواب وغيره، لكن في حالة عدم وجودهم تقع سيارتك فريسة لنهبة من لا يرحم من الأطفال. لكن تكون المصيبة أكبر عندما يقوم أحد أبناء الجيران بتجريح سيارتك أو برش الاسبراي عليها، وهو من لا يمكن للبواب أن يسيطر عليه أو أن يهش عليه ليبتعد. وقد يرى والده هذا المسلك منه ويضحك.. وقد يعلق: "شقاوة عيال". فكيف يكون شعورك.

والأنكى من هذا السلوك وذاك أنك نادرا ما ترى مارا يعرفك ويعرف سيارتك لديه استعداد لأن يزجر طفلا يفعل الأفاعيل بسيارتك، وربما تكون صاحب فضل عليه، لكن ربما يقول لماذا أضع نفسي في مشكلة بينما هو لا يراني. فتحول رد الجميل أو حفظ الفضل هنا إلى حالة من الرياء لا الوفاء.

حسبنا الله ونعم الوكيل،،

هناك تعليق واحد:

  1. حصل يا باشا بس مش كتابة وبس ، الجار اللي جنبي علشان ركنت مكانه كسرلي المساحة اللي ورا وكانت العربية لسه بقالها اسبوعين بس
    وعجبي ....

    ردحذف

كن إيجابيا وأدخل تعليقا يليق بك