الاثنين، 14 فبراير، 2011

المصري بينضف شارعه.. الله عليكي يا ثورة



بعد سقوط المخلوع (ربنا يجحمه مطرح ما راح) الناس فرحت فرح مالوش وصف.. وبيتنا في التحرير من ليلة التنحي في فرحة للصبح بخلاف جو القلق والتوتر الذي سيطر على أعصابنا في الفترة التي سبقت التنحي. وبعد ما فرحنا شوية.. قلنا نعمل زي ما كنا بنعمل لما كنا بنلاقي الميدان مش نضيف.. وكنت فاكر إن ده حالنا لوحدنا..
تاني يوم وأنا في طريقي وجدت صورة رائعة حسستني إن روح الميدان بدأت ترد في كل جسم المجتمع المصري. وهي دي الصورة اللي انتو شايفينها.. بنوتة خرجت في الشارع على استحياء.. وسحبت وراها ولاد البواب يونسوها وهي بتكنس شارعها وبتلم زبالته في "شوال"..
إحساس جميل جدا إنك تحس إنك بتنتمي لبلدك. عمري ما حسيت بالإحساس ده أثناء حكم المخلوع (جحمه الله). ما الذي كان يفعله هذا الرجل بأرواحنا ووجداننا؟ هل نجح إلى هذا الحد في أن يخلع منا إحساس الولاء لمصر طالما ظل في الكرسي؛ لدرجة إننا بعد تنحيه ننزل ننضف شوارعنا بإيدينا وما ننتظرش الحكومة أو شركات اللانظافة تيجي تنضف بنفسها. فيه حاجة جوانا بتقول لنا يلا نبادر بعد ثورة يوليو ما خلتنا نأنتخ غصب عننا..
ما حدش يقول لي "رجعت ريما لعادتها القديمة". إحنا بخير.. بس عايزين ننور الشعلة من جديد بدعوة لتنضيف مصر..