الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

وقاك شر سيارات القمامة.. وكان فضل الله عليك عظيما..


أفضل مجال تعرف فيه فضل ربك عليك أن تقود سيارة في الشارع المصري. وكنت قديما قرأت لأحد الزهاد المسلمين قوله: "إني كنت لأرتكب المعصية فأرى غبتها في خلق دابتي وزوجتي". اليوم يكفيك أن تسير بسيارتك خطوتين في الشارع لتعرف  مقامك عند ربك.
كنت قد كتبت من قبل عن (القمامة التي تسقط من السماء). واليوم رأيت عجبا. فقد كنت أسير في الحارة اليمنى من الطريق، وفي الاتجاه المعاكس كانت تسير سيارة من سيارات القمامة، وكانت حمولتها متخمة بخيرات قمامة المصريين. وفجأة، ونظرا لزيادة سرعتها، وقعت منها 3 "شنط بلاستيك كبيرة" مترعة بكل ما تشتهيه أنفس الذباب من "الزبالة"، والجميل أن أي من هذه "الشنط" لم تسقط على السيارة التي كانت تمر بجانبي في الحارة اليسرى من الطريق؛ بالرغم من أن إحدى هذه الشنط عندما وقعت عبرت الجزيرة الوسطى الكائنة في نهر الطريق.
أليس فضل الله على هذا السائق عظيما.!