الخميس، 16 سبتمبر، 2010

مزاجي أبوظ لك سيارتك.. طير انتا



حدثني صديق لي يملك سيارة ذات دفع رباعي عن أحد المواقف الطريفة التي تعرضت لها سيارته، وليس له من ذنب إلا أن الله وسع عليه فأصبح يمتلك سيارة من هذا النوع.
فمنذ اشترى صديقي السيارة ابتلاه الله بشخص مؤذ؛ عندما رأى علامة 4*4 كتب إلى جوارها (= 16). والضار في الأمر أن الذي كتب هذه الإجابة السخيفة قد كتبها حفرا بمسمار. ولأن السيارة جديدة؛ لم يطق صاحبي صبرا، فذهب بها إلى "السمكري" فعالج هذه المزحة الشخيفة. وفي صبيحة اليوم التالي وجد نفس المزحة (= 16) لكنها هذه المرة كانت منحوتة بحجم أكبر. 
لم تهن على صديقي سيارته الجديدة؛ إذ ذهب بها إلى السمكري بعد أسبوع من هذه الواقعة. ولأنه لا يلدغ من جحر مرتين؛ فقد طلب من السمكري أن يكتب بطريقة جميلة نفس العبارة التي يكتبها الطفل صاحب المزحة السخيفة. وفي عشية اليوم التالي فوجئ صديقي بما لم يتوقعه. حيق قام صاحب هذه المزحة السخيفة بكتابة علامة (صح) إلى جانب الإجابة الجديدة، وبنفس أسلوب الحفر الردئ المؤذي.
نصحت صاحبي بأن يصبر على هذه المحنة، فعلى الأقل؛ إن لم ينل فرحة سيارته الجديدة؛ فعلى الأقل ينال مثوبة الصبر على المصائب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كن إيجابيا وأدخل تعليقا يليق بك